المتأمل في الأشياء التي تحيط بنا يلاحظ أن هناك أوقات تنشط بها وأوقات تكون في وضعها الطبيعي ، وقد يكون هناك لحظات ركود.
التجار لهم مواسمهم التي ينشط فيها البيع والشراء مثل الأعياد وغيرها ، ومكاتب السياحة تنشط في فترة الصيف أكثر من غيره ، ومكاتب الحج والعمرة تنشط في شهر رمضان وذي الحجة وهكذا.
أهل الخير والصلاح أيضاً لهم مواسمهم التي ينتظرونها على أحر من الجمر فالسنة كلها عبادة لكن هناك مواسم تتضاعف فيها الحسنات ووعدنا الخالق تبارك وتعالى بالثواب العظيم فيها ، وقد أظلنا شهر عظيم الا وهو شهر رمضان ، من أعتمر فيه كانت كحجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن صامه ايماناً واحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه ، ومن قامه ايماناً واحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه ، تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتصفد فيه الشياطين ،ولله فيه كل يوم وليلة عتقاءمن النار، فيه ليلة القدر خير من ألف شهر .
أحبائي والله لست إلا عبد مسكين فقير إلى ربي أرجو رحمته وأخشى عذابه ، ولست من التقصير ببعيد ، كتبت هذه الحروف لعل الله أن يرحمني بها ، ولعلها تلامس قلوبكم وتجد من يعمل بها ،، ذهب الآن مايقارب ربع الشهر وباقي ثلاثة أرباعه وغداً سيمضى الشهر وسنعض أصابع الندم على مافرطنا في هذا الموسم من الخيرات ، فهيا بنا نتدارك مابقي من أيام هذا الشهر فلعلنا لا نعود إليه مرة أخرى فكم من شخص صام معنا العام الماضي وهو الآن في قبره يتمنى تسبيحه لله .











من فلسطين
رمضان فرصة وموسم لاهل الخير وايضاً فرصة لكل عاصٍ بأن الشيطان تقيد بهذا الشهر الفضيل ، فليعد لصوابه والى خالقة ولعقد العزم على التوبة والطاعة ..
بارك الله فيك وتقبل الله صيامكم وأعمالكم
تحياتي
ابو وديع